• ورقة عمل حول إقتصاديات الطاقة الشمسية

    24/04/2010

     تسلط الضوء على المعوقات التي تواجهها والحلول المناسبة للاستفادة منها
    غرفة الشرقية تصدر ورقة عمل حول إقتصاديات الطاقة الشمسية في المملكة
    أهم توصياتها : تنشيط حركة البحث وإنشاء بنك معلومات الإشعاع الشمسي وبناء مصانع السيليكون
     

    أصدرت غرفة الشرقية ممثلة بمركز البحوث والدراسات ورقة عمل بعنوان : إقتصاديات الطاقة الشمسيةفي المملكة سلطت الضوء على أهم المبادرات التي أطلقتها المملكة للاستفادة من الطاقة الشمسية ومنها المبادرة القومية لانتاج المياه والكهرباء بإستخدام الطاقة الشمسية التي أطلقتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا و مشروع الإنتاج الكهربائي بالطاقة الشمسية الخاص بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا ومشاريع القرى الشمسية وغيرها .
    وتتناول ورقة العمل بشيء من التحليل ما يتعلق بمفهوم وإستخدامات الطاقة الشمسية، والمؤشرات الاقتصادية الأساسية للطاقة الشمسية عالمياًُ ، وواقع الطاقة الشمسية في الدول العربية، واهميتها بالنسبة للمملكة ، ومقومات إنتشارها ، وأهم المبادرات الحالية لتنمية الطاقة الشمسية في المملكة ، ومعوقات نموها ، وأهم المقترحات التي يمكن أخذها في الاعتبار لتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية وتحقيق نموها .كما تبرز الورقة أهمية الاستفادة من إمكانيات الطاقة الشمسية في المملكة مشيره الى ان لاستعمال بدائل الطاقة مردودين مهمين أولهما جعل فترة استعمال الطاقة النفطية طويلة وثانيهما تطوير مصدر آخر للطاقة بجانب مصدر النفط الحالي .
    واوضحت الورقة عدة عوامل تؤكد أهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية في المملكة منها تزايد إستهلاك الكهرباء بمعدل نمو سنوي 5 بالمائة وأهمية العمل على تقليل الانبعاثاث الكربونية وزيادة القدرة التصديرية للبترول فبدلاً من إستهلاك البترول في المصانع يمكن بيعه بالسعر العالمي وتوفير التكلفة المادية الضخمة التي تتكبدها موازنة المملكة بسبب الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها عن طريق البترول كما شرحت امكانية تحول المملكة عن طريق تكنولوجيات الطاقة الشمسية الى مصدر للطاقة الشمسية حيث أنه من المتوقع في حال تزايد الاهتمام بهذا المشروع أن يتزايد الانتاج ويمكن تصدير الفائض أيضاً .
    وتشير ورقة العمل الى توفر العديد من المقومات المشجعة لانتاج الطاقة الشمسية في المملكة منها وفرة الأراضي الصحراوية المشمسة أغلب أيام السنة وإمتداد اراضي المملكة من الشرق إلى الغرب وليس من الشمال إلى الجنوب مما يعرضها إلى الشمس لفترة زمنية أطول وبالتالي تستطيع إنتاج الطاقة أكثر ، وعدم وجود غابات أومحميات أو أمطار موسمية أو جبال أو أية إعاقات تعيق الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية ،
     
    وتقدر الطاقة الشمسية التي تمتلكها المملكة بحجم أكبر من الطاقة الناتجة من النفط المتوفرة حالياً .كما أن هناك التزامات للعديد من دول العالم ومن ضمنها المملكة لتخفيض المؤثرات السلبية لانتاج الطاقة وبالتالي فان التوسع في إنشاء مزارع لانتاج الطاقة الشمسية في المملكة سيعمل على تخفيض الانبعاثات الملوثة التي تسبب الاحتباس الحراري وتغير المناخ .
    وفيما يتعلق بالمعوقات التي تواجه نمو الطاقة الشمسية في المملكة اوضحت الورقة أن من اهم المعوقات توفر البترول وإنخفاض تكلفته مقارنة بتوليد الطاقة الشمسية وتأثير الأتربة والتي يمكن أن تؤدي الى تخفيض الطاقة الشمسية بمعدل يتراوح بين 10-20 بالمائة وعدم وجود دعم كاف لبرامج الطاقة الشمسية مثل الدعم المقدم لقطاع البترول والكهرباء .
    وقدمت ورقة العمل عدة مقترحات للعمل على الاستفادة من الطاقة الشمسية في المملكة منها الدعم المادي والمعنوي وتنشيط حركة البحث في مجالات الطاقة الشمسية، والقيام بإنشاء بنك لمعلومات الإشعاع الشمسي ، وتنشيط طرق التبادل العلمي والمشورة العلمية بين البلدان العربية ، وتشجـيع التعاون مع الـــدول المتقدمــة في هـذا المجال والاستفــادة من خبراتهــا والعمل على نقل التكنولوجيا الخاصة بالطاقة المتجددة ، وبناء المصانع لإنتاج المواد والمعدات والأجهزة اللازمة لإنتاج هذه الطاقةعلى نحو بناء مصانع السيليكون لإنتاج المرايا الشمسية العاكسة والخلايا الكهروضوئية ، و سن قوانين وتشريعات لمكافأة كل من ينتج طاقة نظيفة مثل الطاقة الشمسية بحيث يتم تخفيض الضرائب على الجهات المنتجة وإعطاؤها مميزات وحوافز عن غيرها من الشركات .

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية